الدولة نيوز- بغداد
قال متحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد، يوم السبت إن أفراد "الجماعات المسلحة المدعومة من إيران" الذين يتجاهلون دعوات عراقية لنزع سلاحهم "لا مكان لهم في الحكومة العراقية"، مضيفاً أنهم "لا يعملون لصالح العراق أو الشعب العراقي بل لصالح إيران".
وأضاف المتحدث أن هذه الجماعات "تقوض سيادة العراق وتهدد الأميركيين والعراقيين وتنهب موارد العراق لصالح إيران"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "تراقب الوضع عن كثب".
ويأتي تصريح المتحدث بعدما شدد القائم بالأعمال في السفارة الأميركية جوشوا هاريس بـ"الحاجة الملحّة" لتفكيك الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، وذلك في تدوينة رسمية عقب لقاء جمعه بوزير العدل العراقي خالد شواني، واعتبر فيها أن تلك الجماعات تهدد الأميركيين والعراقيين وتنهب موارد الدولة وتقوض السيادة.
كما نقلت الدولة نيوز عن هاريس قوله خلال اجتماع مع زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم إن إشراك "الجماعات المسلحة الموالية لإيران" في الحكومة العراقية يتعارض مع شراكة قوية بين واشنطن وبغداد، وأن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من أجل "إجراءات فورية" لتفكيك الجماعات الموالية "لأجندات خارجية".
وتصاعدت خلال الأشهر الماضية رسائل أميركية تطالب بغداد بإنهاء دور الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران.
في المقابل، يشهد الداخل العراقي نقاشاً متجدداً بشأن حصر السلاح بيد الدولة، بعدما أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان أواخر ديسمبر 2025 شكره لقادة فصائل مسلحة على الاستجابة لدعوته للتعاون من أجل فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة والانتقال إلى العمل السياسي.
لكن المواقف داخل الفصائل بدت متباينة، إذ أعلنت كتائب حزب الله رفضها "نزع السلاح" وربطت أي حديث بحصر السلاح بخروج القوات الأجنبية، كما أكدت حركة النجباء استمرارها في "مقاومة الأميركيين" معتبرة الوجود العسكري الأميركي انتهاكاً للسيادة.
