السياسة التحريرية
تلتزم قناة الدولة الفضائية بتقديم محتوى إخباري وإعلامي مسؤول، يراعي حق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة وواضحة، ويحترم القواعد المهنية والأخلاقية للعمل الصحفي.
وتستند السياسة التحريرية للقناة إلى المبادئ الآتية:
الدقة والتحقق
تعمل القناة على التحقق من المعلومات قبل نشرها، والرجوع إلى المصادر الرسمية أو الموثوقة كلما كان ذلك ممكنًا، وعدم تقديم المعلومات غير المؤكدة على أنها حقائق ثابتة.
وعند تعذر التحقق الكامل من بعض التفاصيل في الأخبار العاجلة، توضح القناة أن المعلومات أولية أو قابلة للتحديث.
الفصل بين الخبر والرأي
تميّز القناة بوضوح بين:
- الأخبار والتقارير.
- التحليلات والتعليقات.
- مقالات الرأي.
- المحتوى الإعلاني أو الممول.
ولا تُعرض الآراء الشخصية للكتّاب أو مقدمي البرامج على أنها الموقف الرسمي للقناة، إلا عند توضيح ذلك صراحةً.
المصادر
تحرص القناة على ذكر مصدر المعلومات والصور والبيانات متى كان ذلك ممكنًا، ولا تستخدم المصادر المجهلة إلا عندما تكون هناك ضرورة مهنية لحماية المصدر، وبعد تقييم موثوقية المعلومات وأهميتها.
حق الرد والتوازن
تسعى القناة إلى عرض وجهات النظر الأساسية المرتبطة بالقضايا العامة، وتتيح حق الرد للأشخاص أو الجهات التي تتناولها المواد المنشورة، خصوصًا عند وجود اتهامات أو معلومات قد تؤثر في سمعتهم أو مصالحهم.
التصحيح والشفافية
عند ثبوت وجود خطأ جوهري في مادة منشورة، تعمل القناة على تصحيحه بصورة واضحة وفي أسرع وقت ممكن، من دون إخفاء التعديل أو تضليل الجمهور بشأن طبيعة الخطأ.
الخصوصية والكرامة الإنسانية
تحترم القناة خصوصية الأفراد وكرامتهم، وتتجنب نشر المعلومات الشخصية أو الصور الحساسة التي لا تخدم مصلحة عامة واضحة.
وتولي القناة عناية خاصة عند تناول قضايا الأطفال، والضحايا، والمرضى، والأشخاص في الظروف الإنسانية أو الاجتماعية الحساسة.
المحتوى الممول والإعلانات
يتم تمييز المحتوى المدفوع أو الممول بعبارات واضحة، مثل:
- إعلان.
- محتوى ممول.
- شراكة مدفوعة.
ولا يُقدَّم المحتوى الإعلاني على أنه خبر تحريري مستقل.
الاستقلالية وتضارب المصالح
تعمل هيئة التحرير وفق المعايير المهنية، وتسعى إلى تجنب تضارب المصالح الذي يمكن أن يؤثر في دقة المحتوى أو نزاهته.
ولا يجوز للصحفيين أو المحررين استغلال مواقعهم لتحقيق مصالح شخصية أو تجارية غير معلنة.
احترام القانون والمجتمع
تلتزم القناة بالقوانين النافذة، وتتجنب نشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف والتمييز والإساءة على أساس الهوية أو الانتماء.
كما تحرص على أن تكون التغطيات الإعلامية مسؤولة، ولا تتسبب في تعريض الأفراد أو المجتمع للخطر.
استخدام الذكاء الاصطناعي
يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بعض المهام المساندة، مثل تنظيم المعلومات أو التدقيق الأولي، لكن لا يُعتمد عليها بوصفها مصدرًا مستقلًا للأخبار.
وتبقى المسؤولية النهائية عن مراجعة المحتوى ودقته على عاتق هيئة التحرير.
