كشف الخبير القانوني امير الدعمي، اليوم السبت، عن تشكيل جبهة إعلامية موحدة تضم النخب العالية من العاملين في الإعلام العراقي في أكبر حدث إعلامي بتاريخ البلاد.

وقال الدعمي في تصريح خاص لقناة "الدولة" الفضائية إن " الهدف من تشكيل هذه الجبهة الإعلامية هو لتوحيد الكلمة وتأطير العمل الإعلامي كقوة فاعلة حقيقية وكسلطة رابعة تملك مفاتيح التقويم والرقابة على العمل السياسي بعد سنوات الفوضى والخراب واللصوصية والفساد".

واضاف الدعمي أن "الجبهة الإعلامية الجديدة وضعت نصب اعينها العمل الجاد في المرحلة الحرجة القادمة التي تسبق الانتخابات البرلمانية ويتحدد بموجبها مصير البلد السياسي لكشف عمليات التزوير واستغلال السلطة والقوة والمال السياسي في فرض مشاريع سياسية فاسدة ذات اجندات وتمويلات خارجية وشخصيات ظلامية لاتصلح ان تكون في المشهد السياسي باي شكل من الأشكال".

واشار الدعمي إلى أن "اللجنة التحضيرية المنبثقة من الجبهة الإعلامية الجديدة أعلنت فتح ابوابها أمام كل الأصوات الإعلامية الحرة والوطنية، ايماناً منها بديناميكية العمل الإعلامي وضرورة مشاركة جميع الأجيال فيها"، لافتا إلى ان "الجبهة اعدت ورقة عمل محكمة ومدروسة من اجل مرحلة التطهير القادمة التي يحتاجها البلد للنهوض من كبوته الطويلة".

من الجدير بالذكر ان الجبهة الإعلامية الموحدة تضم عددا كبيرا من الاعلاميين والصحفيين البارزين والمعروفين بمواقفهم ضد الشخصيات والاحزاب السياسية الفاسدة، كما تضم ايضا عدد من رؤساء تحرير الصحف والوكالات الاخبارية والقنوات الفضائية، وعددا من مقدمي البرامج المؤثرين في المشهد الإعلامي والسياسي في البلاد .